gocorporation
download
حكم كتابة (ص) و (صلعم) بدل صلى الله عليه وسلم
62
السؤال:

نجد بعض الطلاب أو أكثرهم يكتبون (ص) أو صلعم، أو نجد ذلك في بعض الكتب عند ذكر النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-

الشيخ:

بعدما يقول -صلى الله عليه وسلم- يقول: (صلعم) أو (ص).

السائل:

نعم يقول (صلعم) أو (ص) كذلك -رضي الله عنه- يكتب عين، مثل علي بن أبي طالب.

الشيخ:

لا، علي بن أبي طالب ليس هو -رضي الله عنه- .

السائل:

كرم الله وجهه.

الشيخ:

يكتبون العين رمزاً إلى عليه السلام.

السائل:

أو كذلك -كرم الله وجهه- بالنسبة لعلي بن أبي طالب .

الجواب:

على كل حال لا ينبغي لإنسان عند ذكر النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أن يكتب (ص) أو (صلعم)، وكره علماء المصطلح أن يفعل ذلك، وقالوا: إما أن يكتب -صلى الله عليه وسلم- وإما أن يدعها، ولا يكتب شيئاً، ويجعل الصلاة من القارئ أو من السامع، وأما الإشارة بالعين عن -عليه السلام- فهذه أهون من الإشارة بالصاد عن -صلى عليه وسلم- ثم إن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- إذا قلت: علي -رضي الله عنه- فهو أحسن من قولك: عليه السلام وأحسن من قولك: كرم الله وجهه؛ لأن الرضا عن العبد هو أعلى المقامات وأفضل ما يكون للإنسان؛ ولهذا قال الله -عز وجل- لأهل الجنة: ماذا تريدون؟ فيذكرون نعم الله عليهم فيقول:«أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا»، فرضا الله عن العبد هو الغاية العظيمة، لكن من جهل الرافضة صاروا يقولون لعلي: عليه السلام، أو كرم الله وجهه.

السائل:

والطلاب بالنسبة للإملاء؟

الشيخ:

الطلاب يقال لهم: اكتبوا -صلى الله عليه وسلم- والأحسن أيضاً -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-؛ لأن الرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- لما قالوا: (علمنا كيف نصلي عليك؟ قال: قولوا:« اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد».